الشهيد الثاني
55
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )
المختصرين « 1 » ونسبه في الذكرى إلى المشهور معترفاً فيه بعدم النصّ « 2 » ولعلّه السبب في تركه هنا ، لكن دم الحدث كذلك ، فلا وجه لإفراده . وإ يجاب الجميع لما لا نصّ فيه يشملهما . والظاهر هنا حصر المنصوص بالخصوص . « و » نزح « كرٍّ للدابّة » وهي الفرس « والحمار والبقرة » وزاد في كتبه الثلاثة البغل « 3 » والمراد من نجاستها المستندة إلى موتها . هذا هو المشهور ، والمنصوص منها مع ضعف طريقه « 4 » : الحمار والبغل « 5 » وغايته أن يُجبر « 6 » ضعفه بعمل الأصحاب ، فيبقى إلحاق الدابّة والبقرة بما لا نصّ فيه أولى . « و » نزح « سبعين دلواً معتادة » على تلك البئر ، فإن اختلفت فالأغلب « للإنسان » أي لنجاسته المستندة إلى موته ، سواء في ذلك الذكر
--> ( 1 ) الدروس 1 : 119 ، والبيان : 99 . ( 2 ) الذكرى 1 : 93 . ( 3 ) الذكرى 1 : 94 ، والدروس 1 : 119 ، والبيان : 100 . ( 4 ) الظاهر أنّ ضعفه ب « عمرو بن سعيد بن هلال » إذ لم يرد فيه مدح ولا ذمّ . انظر جامع الرواة 1 : 622 . ( 5 ) انظر الوسائل 1 : 132 ، الباب 15 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 5 ، والتهذيب 1 : 235 ، الحديث 679 ، وفيهما بدل « البغل » : « الجمل » وقال السيّد العاملي في مفتاح الكرامة : ظاهر أو صريح المعتبر وكشف الالتباس والمهذّب والمقتصر والذكرى والروض والروضة : أنّ البغل موجود فيها ، بل هو ظاهر الذكرى جزماً ، ونصّ الفاضل في شرحه : أنّ البغل موجود في موضع من التهذيب ، والأستاذ في شرح المفاتيح وحاشية المدارك : أنّه في بعض نسخ التهذيب ذكر فيها « البغل » بعنوان النسخة ، مفتاح الكرامة 1 : 109 . ( 6 ) في ( ع ) و ( ف ) : ينجبر .